الثلاثاء ، 25 يوليو 2017 ، الساعة 12:45 بتوقيت مكة المكرمة
الرئيسية / لقاءات وحوارات / عمران أبو الحارث: نثمن موقف رفقاء الدرب والثورة بمساندة أحرار الشام في وجه طغيان الدواعش

عمران أبو الحارث: نثمن موقف رفقاء الدرب والثورة بمساندة أحرار الشام في وجه طغيان الدواعش

أحرار الشامخاص – سوريا مباشر
مع التحول للمواجهة المسلحة بين تنظيم جند الأقصى وحركة أحرار الشام الإسلامية اصطفت العديد من فصائل الثورة السورية إلى جانب الأخير، وفق بيان مشترك وقع عليه 16 فصيلاً إضافة لبيان أخر ضم كل من لواء الحق وجيش السنة أيدّا فيه “أحرار الشام”، قائلين إن “الثورة السورية وثوارها لا يقبلون بإعادة تجربة الغلو وسفك الدماء بغير حق”.
وثمن “عمران أبو الحارث” مسؤول العلاقات الإعلامية في حركة أحرار الشام الإسلامية وعضو الجناح السياسي فيها موقف من وصفهم برفاق الدرب خلال حوار له مع شبكة سوريا مباشر.

لتنظيم “جند الأقصى” تجاوزات عديدة بحق حركة أحرار الشام هل هذه التجاوزات هي السبب المباشر في قتالها؟
إجرام هؤلاء الدواعش لم يطل الحركة فقط، بل نال من مجاهدين من عدة فصائل أيضا، كلنا يذكر حادثة قتل الأخ مازن قسوم من فيلق الشام، و تفجير مقر للنصرة أثناء إفطار رمضاني في أريحا، و سلبهم لسلاح جيش السنة.
بالتأكيد الحركة كانت من أبرز من تأذى بإجرامهم و قد استنفدت الحلول السلمية بالتحاكم والكف عن التستر على المطلوبين الدواعش.
و كانت حادثة خطف أخينا علي العيسى أحد مسؤولي أمن الطرق في الحركة الشرارة التي أدت لاتخاذ قرار الحسم العسكري ضد هذا التنظيم.

 هل استنفذت حركة أحرار الشام الإسلامية كل الخيارات في التفاوض مع تنظيم “جند الأقصى ما توضيحكم؟

سبق لإخوة مشفقين على وضع الساحة السورية أن تدخلوا، و تم تشكيل عدة لجان قضائية للبت في الأمور العالقة والتي كان آخرها اعتداءهم بالقتل على أحد الإخوة بأريحا،
لكن الواقع أن جند الأقصى لم يلتزموا بتسليم المتهمين، و عملوا كالعادة على تبريد القضية كسابقاتها ثم عادوا في قضية علي العيسى ليطرحوا تبادل بين الأخ المخطوف وعناصر الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش الذين زرعوا العبوات لاغتيال المجاهدين في الطرقات.

 تشارك العديد من الفصائل إلى جانب الحركة في المعركة ضد تنظيم “جند الأقصى”، هل المشاركة هي مؤازرة فقط أم تمت بمباركة من قيادة حركة احرار الشام الإسلامية وما تعقيبكم على هذه المشاركة الواسعة؟

نثمن موقف رفقاء الدرب والثورة هذا القرار النبيل بمساندة الحركة في وجه طغيان الدواعش، وهذا ينم عن حسن تدبير وقراءة للمشهد العام للثورة والذي لم يؤثر فيه شيء كفكر الغلو، وقيادة الحركة لديها خط ساخن مع جميع الإخوة قيادات الفصائل الثورية لتنسيق الجهد المبذول.

حوادث اغتيال كثيرة في صفوف الحركة المسؤول المباشر عنها تنظيم “جند الأقصى ككل ام خلايا تابعة لتنظيم داعش ضمنه وما لفرق بين الأمرين؟
الواضح أن كل الخلايا التي ضبطت كانت تنتمي لهذا الفصيل المارق و تعمل تحت تستره
ولا يمكن اعتبار ذلك محض مصادفة خاصة ما تبين مؤخرا من خطاب التكفير العلني لمجاهدي الحركة و فصائل أخرى

Print Friendly

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *