الجمعة ، 22 سبتمبر 2017 ، الساعة 10:33 بتوقيت مكة المكرمة
الرئيسية / مقالات / غدر المتسلقين بمدينة كفرنبل الثورة

غدر المتسلقين بمدينة كفرنبل الثورة

علي الأمين السويد ـــ كاتب سوري 

نشر السيد فهد المصري المعروف بقربه من الكيان الصهيوني وولاءه له، و المقيم في فرنسا صورة للافتة يدعي بأنها وصلته من كفرنبل. و تقول ترجمة اللافتة:

“نحن و الشعباليهودي أخوة، ماحصل لكم في معسكر اوشفيز، هو نفس ماحصل لنا، و خصوصا ما يحدث في سجن صيدنايا منذ عام 2011 و ماتزال المحرقة مستمرة… اخلاصنا خلاصنا”

(1)

صورة اللافتة غير واضحة، و يبدو اللعب فيها جلياً. فالعلم الملقى على الجدار غير محدد الخطوط، و لا توجد خيالات للاجسام في الصورة. و بغض النظر عن التلاعب في الصورة، فاللافتة يحملها اطفال صغار غير معروفين، من اجل التمويه، في حال كانت الصورة حقيقية، وهذا امر مستبعد،

 

(2)

يظهر جلياً استخدام عبارة “إخلاصنا، خلاصنا” في اللافتة المزعومة كما ترجمها السيد فهد المصري، و هذه العبارة على مايبدو هي شعار السيد فهد المصري الخاص، و الذي يضعه في خانة التعريف عن نفسه في حسابه الخاص على الفيسبوك كما تظهر الصورة. فلا نستبعد أنه فبرك الصورة، أو أنه دفع مالا لفبركتها.

 

إن ما قدمته مدينة كفرنبل من جهد اعلامي ثوري، وطني صرف أسمى و أعلى من أن ينحدر لهذا الاسفاف الفكري الذي يدعي السيد المصري بأنه نتاجها.

 

لقد واكبت مدينة كفرنبل جميع فعاليات الثورة السورية المباركة، و ولم يفتها ذكر الاحداث العالمية التي لها علاقة بطريقة أو بأخرى بالثورة باسلوب منضبط  معلوماتياً، و تاريخياً، و لغوياً، و ثورياً و لم تخرج عن هذا المسار أبداً.

فنحن نميز بين اليهود و بين الصهاينة، و نعلم بأن الصهاينة في اسرائيل لا يمثلون اليهود في العالم، و من قام هتلر بتصفيتهم  ليسوا اسرائيليين، و ليسوا صهاينة، وسيكون من المضحك توجيه خطاب التعاطف مع من قلتهم هتلر الى الكيان الصهيوني.

 

ونحن أعضاء فريق كفرنبل الاعلامي المسؤول عن لافتات كفرنبل و لوحاتها، نشعر بالخيانة و الغدر من فعلة المدعو فهد المصري اللاأخلاقية، و ندين بشدة نشره لهذه الصورة، و نسبها الى مدينتنا كذباً و بهتاناً،  و نشجب هذه الاساليب الرخيصة في تسويق شخصية المدعو المصري على حساب الثورة، كما نتحداه أن يثبت أنها من مدينتنا.

و ندعو اخوتنا ابناء سورية الحبيبة الى إدانة ما فعله المدعو فهد المصري ،و شجبه، و تعرية كذبه. و لا يهمنا اعتذاره ولا تراجعه عن كذبه فهذه امور ليس لها قيمة عندما تصدر من هذه النوعية من الشخصيات.

و نؤكد بأننا، و مهما بلغت الضغوط علينا، ماضون في سبيل تحقيق أهداف ثورتنا المستمرة، و سنبقى دائماً و أبداً عند حسن ظن شعبنا الابي بمدينته كفرنبل الحرة.

 

Print Friendly, PDF & Email

رابط مختصر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *